د. خليل عبدالله:  قائمة وطنية تضم شيعياً وقبلياً وسنياً حضريآ... الراي

 
                     
تحت شعار "الكويت طائفتنا
يفتتح مرشح الدائرة الخامسة ومرشح قائمة الوحدة الوطنية د. خليل عبدالله مقره الإنتخابي يوم الخميس الموافق 8/5 الساعة 8 مساءً الكائن بمنطقة القرين - القصور شارع 208 مقابل سنترال القرين. ملاحظة: يوجد مكان مخصص للنساء نرجو نشر هذا الخبر، مع تشريفنا بحظوركم، شاكرين اهتمامكم

إخواني وأخواتي ناخبي الدائرة الخامسة

الحسم .. هو المعنى المفقود الذي تنشده كويت المستقبل لمواجهة التحديات سواءا كانت تحديات اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية ، فحالة التردد  واللاقرار كانت هي السمة الغالبة لإدارة شئون الدولة ، فضاعت الهوية وغابت الرؤى ، فلم تعد لدينا القدرة على حسم خياراتنا الإستراتيجية المستقبلية والاستفادة من الطفرة النفطية الحالية ، لتحديد من نحن، وماذا نريد ، وماذا نفعل لتحقيق ما نريد .

ولنا في دول الجوار خير مثال ، فمنها من حسم خياره الاقتصادي باعتباره مركزا للتجارة ،ومنها من حسمه لصالح الصناعة ، وآخر  لصالح السياحة والتعليم  ، إلا أننا في الكويت لا زلنا منشغلين أما بخيار حل الحكومة أو حل مجلس الأمة،  في ممارسة تتسم بغياب المنطق ويغلب عليها المزايدة في معظم الأوقات .

فتاهت في خضم ذلك الأولويات ، وزادت في ظل هذه الممارسات حجم التحديات، فكان المواطن هوالخاسر الأكبر وباتت أنات الوطن هي الأكثر.

 

وجاء اليوم الذي تتاح لنا فيه فرصة المساهمة في إعادة ترتيب البيت الكويتي بشقه التشريعي ليمارس الدور المناط به ، بحكمة دون تفريط  ،وبجرأة دون إفراط  ،وبوسطية دون ممالأه ، وبحق لا يغلفه باطل ، لتستقيم المسيرة وليجني ثمارها الوطن استقراراً ونماءا ، والمواطن حرية وعزاً ورفاهية.

إخواني وأخواتي ناخبي الدائرة الخامسة

إن الكويت هي ميراث الآباء والأجداد، وهي الأمانة التي نسلمها للأبناء، لذا كان لزاما علينا أن نؤدي الأمانات حقها ، وحق الكويت اليوم هو أن نختار لها من يمثلها من أبنائها خير تمثيل ،من ينظر للكويتيين باعتبارهم أهل وعشيرة وذخر ، لا يفرق بين بدوهم وحضرهم ، سنتهم وشيعتهم ،من يتخذ مواقفه بناءا على المصلحة الوطنية لا الحزبية أو القبلية أو الطائفية. من يسعى لأن يكون القوي الأمين ، القوي في علمه وخبراته ، الأمين في مواقفه وانتماءاته ، لمن يجعل من الكويت الهدف والغاية ومن العمل الحقيقي الرصيد الحقيقي لقياس نجاحه .

إخواني وأخواتي ناخبي الدائرة الخامسة

إنني اليوم إذ أتشرف بمحاولة تمثيلكم في مجلس الأمة 2008 رافعاً شعار البناء، لبناء الكويت، دولة الدستور والمواطنة الحقة ، حيث تصان فيه كرامة كل إنسان، وحيث الجميع سواسية أمام القانون حيث لا يتميز احد عن الآخر إلا بمقدار عطائه وإخلاصه، ، وحيث تأخذ المرأة حقوقها كاملة كما نص على ذلك شرعنا الحنيف ، وحيث يتمتع كل مواطن بفرص عادلة في العمل والحصول على خدمات لائقة ومتميزة. وحيث تتضافر فيه جهود الجميع أفراداً ومؤسسات لبناء كويت المستقبل.

و هذا هو العهد الذي ألزم نفسي بالعمل على تحقيقه.

فحلم الآباء بوضع الدستور قد تحقق بفضل ترابطهم وتآزرهم وإصرارهم. طوحنا جميعاً اليوم بالدولة الدستورية واقعاً عملياً تعززه الممارسات اليومية من الممكن تحقيقه إذا ما آمنا به وتعاونا على تحقيقه.

إخواني وأخواتي ناخبي الدائرة الخامسة

إن طموح الأمس هي وقائع اليوم ، وان خيارات اليوم هي ما سوف تشكل مستقبل  الغد ، فلنتعاون فيما اتفقنا فيه وليعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ، فالكويت كانت وستبقى بإذن الله وطنا للجميع مهما تنوعت انتماءاتهم واختلفت أصولهم ،فلنعمل على نمائها ،لنستوفي حقها علينا ،ولنكمل مسيرة من قبلنا ، يداً بيد ، وساعداً بساعد لبناء الكويت .

 

 
All rights reserved.© Dhow 2008